الحوثيون يستعملون أسلحة مكافحة الإرهاب الأمريكية ضد مأرب

2021-05-23   Reads: 1454

ENGLISH

 مقدمة

       فيما تتزايد التنديدات الدولية بهجوم جماعة الحوثيين على مأرب، تصر الجماعة المدعومة من إيران على الخيار العسكري للوصول إلى أهم محافظة للحكومة الشرعية والغنية بالغاز والنفط، في محاولة منها لفرض واقع عسكري جديد يرفع من سقف مفاوضاتها مع الحكومة اليمنية وحليفتها السعودية التي فتحت هي الأخرى نافذتي حوار الأولى مع الحوثيين في مسقط، والثانية مع إيران في بغداد، كما أن أي انجاز عسكري للحوثيين في مأرب ستتضرر منه الرياض الحليف المهم لواشنطن في المنطقة وبذلك يعطي سقفا إضافيا لطهران في مفاوضاتها مع الأمريكان في فينا.

في 20 مايو أعلنت الخارجية الأمريكية عن إجراءات عقابية ضد اثنين من قيادات الحوثي العسكرية بسبب ما وصفته " الهجوم الوحشي ضد مأرب الذي يعرض أكثر من مليون نازح للخطر ويفاقم الأزمة الإنسانية " إضافة إلى استمرار الهجمات ضد السعودية.[1]

منذ احكام قبضتهم على العاصمة صنعاء في انقلاب 21 سبتمبر 2014 مدعومين من نظام الرئيس السابق، ظل الحوثيون يخططون للسيطرة على مأرب باعتبارها مصدر إلهام القبيلة في اليمن قبل أن تكون مصدر ثروات الطاقة ( النفط والغاز ومحطة الكهرباء الوطنية)، ولذلك يشعرون أن اجتياح مأرب سيمكنهم من فرض شروطهم على أي اتفاق سلام (محتمل)، لكن بعد تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في مارس 2015 زادت أهمية مارب لديهم ولدى حلفائهم الإيرانيين كونها أصبحت مرتكزا سياسيا وعسكريا لخصومهم الحكومة الشرعية والتحالف، ولذلك يعتبرون أن هذه المعركة قد تؤسس لـنفوذ جديد لما يسمى "محور المقاومة" على حدود السعودية ، مع إدعائهم أن بعد مارب ستبدأ المفاوضات لإنهاء الحرب، وهو ادعاء تكرر في دماج بصعدة وعمران وصنعاء، وظهر عدم مصداقية الحوثيين في مثل هذه الفرضيات، فبعد كل توسع لهم تخلق حروب جديدة أكثر تداخلا وتعقيدا.

المجتمع الدولي أيضا ينظر إلى أن نجاح الحوثيين بالسيطرة على مارب سيؤدي إلى أزمات إنسانية وحروب متعددة وسيفتح ذلك شهيتهم للعودة جنوبا والتوجه شرقا لإكمال سيطرتهم على كل اليمن، لأن مثل هذا الحدث يسهل عليهم الحصول على المال والجنود والسلاح باعتبارهم القوة المسلحة المتبقية في الساحة تمتلك امكانيات دولة، وهذا ما يدركه الحوثيون ويسعون لتحقيقه بكل الإمكانيات، فققد اضطر الحوثيون في معاركهم الأخيرة في مارب إلى استدعاء أسلحة حديثة ومتطورة من تلك التي كانت تابعة لقوات (النخبة اليمنية) سابقا وسيطروا عليها كليا بعد تصفية شريكهم في الانقلاب الرئيس السابق علي عبد الله صالح في ديسمبر 2017.

  

اختراق إيران للأجهزة العسكرية النوعية:

منذ خروج اليمنيين في انتفاضة شبابية 2011 تطالب بإسقاط نظام الرئيس صالح تحت مسمى ( الثورة السلمية)، وضع صالح وأتباعه استراتيجية للتقارب مع جماعة الحوثي، ومن خلال ذلك التحالف تمكنت الجماعة من النفاذ إلى عمق القوة العسكرية النوعية التي بناها خلال عقود حكمه، من بينها الحرس الجمهوري والقوات الخاصة وقوات مكافحة الإرهاب، والأمن المركزي وأجهزة المخابرات والاستخبارات العسكرية، وما إن سلم صالح الحكم لنائبه الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي إلا وقد تمكن الحوثيون من الوصول إلى أماكن مهمة في الأجهزة العسكرية والأمنية وتدربوا على استخدام أسلحة من بينها أسلحة أمريكية أعطيت لليمن في إطار برنامج مكافحة الإرهاب، وأهمها منظومة أمنية نقلها الحوثيون إلى إيران تحتوي على معلومات وتقنيات سرية أضرت بالأمريكيين وشركائهم في برنامج مكافحة الارهاب في المنطقة[2].

استحوذ الحوثيون -بدعم من علي عبدالله صالح- على معظم أسلحة الجيش اليمني، من بينها الأسلحة الثقيلة والنوعية الحديثة التي امتلكتها قوات "الحرس الجمهوري" و"القوات الخاصة" و"قوات مكافحة الإرهاب" والأخيرة دربتها ودعمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

في عام 2015 أعلنت وسائل إعلام أمريكية اختفاء أسلحة أمريكية بقيمة 500 مليون دولار في اليمن يبدو أنها كانت تتبع قوات مكافحة الإرهاب بينها: أربع طائرات بدون طيار من طراز ريفن (Raven ) مطلقة باليد، و160 عربة (Humvees)[3]، إلى جانب أسلحة يدوية وطائرات مروحية وطائرات نقل[4].

كانت جميع الوحدات اليمنية التي دربتها الولايات المتحدة تحت قيادة أو إشراف أقارب "صالح"، الرئيس السابق، لكن بعد إجبار صالح على التنحي في عام 2012 تم تغيير بعضهم أو إبعاد البعض الآخر، وأقر مسؤولون أمريكيون بأن بعض الوحدات حافظت على ولائها لصالح وعائلته، والآن تشير المعلومات إلى أن بعض الوحدات انخرطت مع الحوثيين بعد مقتل "صالح" على أيديهم، ومن رفض تغيير ولاءه سجنه الحوثيون، أو عاد إلى منزله وأوقف الحوثيون راتبه، أو تم تهريبه إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية والبعض توجه إلى الساحل الغربي حيث أنشأ قائد القوات الخاصة السابق طارق صالح قوة عسكرية هناك مناوئة للحوثيين، تاركين ورائهم في صنعاء ترسانة للأسلحة المتطورة سيطرت عليها الجماعة المتحالفة مع إيران.

وبحسب تقرير استقصائي أصدرته لجنة تابعة للأمم المتحدة في فبراير/شباط2015، اتهم نجل الرئيس السابق، أحمد علي صالح، بنقل ترسانة أسلحة من الحرس الجمهوري بعد إقالته من منصب قائد وحدة النخبة في 2013 إلى قاعدة عسكرية خاصة في معسكر "ريمة حميد" الذي يقع في مسط رأس والده الرئيس السابق بمنطقة "سنحان" خارج صنعاء، تسيطر عليها "عائلة صالح"[5] والتي أصبحت في يد الحوثيين بعد مقتله.

ليست "أسلحة الجيش" هي مصدر الحوثيين الوحيد للحصول على الأسلحة والذخائر إذا أن مصادر خارجية مثل إيران، وتُجار الأسلحة مثل "فارس مناع"[6] مصدران لا يستغني عنهما الحوثيون للحصول على ما يحتاجونه من سلاح. لكن هذه المصادر يصعب عليها إيصال مدرعات ودبابات وبقية أنواع الآليات الثقيلة إلى الحوثيين الذي أنشاوا ورشا خاصة لتحويل سيارات رباعية الدفع إلى مدرعات، إضافة إلى إصلاح وتحديث الآليات المنهوبة من معسكرات الجيش اليمني للتغلب على تلك المشكلات.

وعلى عكس ذلك تعاني القوات الحكومية في مأرب من ضعف في "التسليح" إذ أنها تمتلك عددا قليلا من الآليات الثقيلة وتعتبر قديمة مقارنة بأسلحة الحوثيين، بل إن سلاح الجيش غالبا في كثير من الجبهات هو سلاح خفيف ومتوسط خاصة مع شحة الحصول على الذخائر وعدم وجود ورش تصنيع إلى جانب تهالك بعض الآليات لقدمها ، فبعض الدبابات( 55-T ) شاركت في عدة حروب من بينها حروب صعدة الست مع الحوثيين، ومثل هذه الدبابات لم تعد تستخدم ضمن قوات الحوثي .

 

أسلحة مكافحة الإرهاب الأمريكية في يد ميلشيات إيران :

تشير المعلومات إلى أن الحوثيين الذين أخفوا بعض الآليات الحديثة منذ 2015م، بدأوا باستخدامها في معارك مأرب الأخيرة حيث استأنف الحوثيون هجومهم في فبراير/شباط 2021م، وفشلوا في تحقيق تقدم يعطيهم أفضلية في السيطرة على مدينة مارب، فقد وجدوا مقاومة عنيفة من الجيش اليمني المدعوم من رجال القبائل الذين يطلق عليهم "المقاومة الشعبية".

بعض هذه الأسلحة التي استخدمها الحوثيون في جبهات القِتال الداخلية ضد القوات الحكومية من بينها، دبابات نوع: T-72 ،  T-80. ومدرعات: 2 BM-، 80- BTR. وناقلات جند  M-113ومدافع ذاتية الحركة، وصواريخ كاتيوشا، وصواريخ أرض-أرض، وصواريخ أرض جو - جرى تعديل بعض هذه الصواريخ لتصبح صواريخ أرض-أرض ، وصواريخ سكود، ومنظومة دفاعية، إلى جانب أنواع الصواريخ الإيرانية .

في 26 أبريل 2021 هز العاصمة شمال شرق العاصمة صنعاء انفجارا عنيفا تحدثت الصحافة انه لمخزن سلاح خلف المستشفى اليمني الألماني، ويعتقد البعض أنه كان ناجما عن استهداف طائرة تتبع التحالف العربي، لكن لم نقرأ رواية ثابتة لما حصل أو تحقيق رسمي في الحادث، فقد كان الجو ممطرا والغيوم تغطي أجواء صنعاء، كما أن المواطنين لم يسمعوا صوت الطيران، ما جعل البعض يعتقد أن تفجير المخزن كان  لحادث عرضي، لكن مسئولا عسكريا رجح أن يكون المخزن ضرب بطائرة درونز أمريكية ، يقول لباحث( أبعاد) " قبل أيام من الضربة نقل الحوثيون اسلحة نوعية من مخازن في جنوب العاصمة كانت تابعة للرئيس السابق إلى عدة مخازن داخل وخارج العاصمة، ومن بينها ذلك المخزن، وقد يكون من بين تلك الأسلحة صواريخ موجهة أو ما تسمى (الصواريخ الذكية) الخاصة بمكافحة الارهاب - وهي صواريخ قصيرة المدى ودقيقة مهمتها الاغتيال، لكن يبدو أن الحوثيين أخضعوها للتعديلات لتكون مسافتها أطول وقدرة التفجيرأكبر".

احتمال المسئول العسكري يصطدم بشكوى الجيش اليمني من عدم استهداف الدرونز الأمريكي لمدرعات أمريكية كانت ضمن برنامج مكافحة الارهاب وأصبحت تحت سيطرة الحوثيين وأشركت في معارك مأرب بعد تطويرها في ورش صيانة وتصنيع خاصة بالتدريع يشرف عليها قيادات حوثية، خاصة وأن التحالف رفض استهدافها- حسب مصادر عسكرية لباحث (أبعاد).

حصل مركز أبعاد على تقرير أمني غير رسمي يفيد أن جماعة الحوثي استخدمت 30 مدرعة أمريكية في حربها الأخيرة بمأرب بينها 12 مدرعة خاصة ببرنامج مكافحة الإرهاب الذي توقف بعد سقوط صنعاء بيد الحوثيين، ومدرعات أمريكية أخرى مسجلة باسم الجيش الإماراتي وقعت في يد الحوثيين أثناء الحرب.

تقول المعلومات أن أغلب المدرعات الأمريكية تلك هي من النوع المضاد للألغام الذي ينتج عبر شركة ( (Navistar، حيث أدخلتها في ورش التصنيع لتكثيف تدريعها باشراف دائرة التأمين الفني التابعة للحوثيين[7]. وتم استعراض بعضها في ميدان السبعين تحت مسمى مدرعات ( بأسBAAS-1-)، وتؤكد مصادر عسكرية  تابعة للجيش الحكومي أنهم واجهوا صعوبات في استهداف هذا النوع من المدرعات بالصواريخ المضادة للدروع.

 

الطيران المسير والصواريخ الذكية:

إدارة الرصد في مركز أبعاد للدراسات تتبعت بعض الحوادث في الحرب لتأكيد أكثر لفرضية استخدام الحوثيين لأسلحة نوعية أمريكية قد تكون ضمن أسلحة مكافحة الإرهاب.

فقد تتبع راصدوا أبعاد حوادث سقوط الطائرات بدون طاير بين عامي 2019 والربع الأول من عام 2021، وحسب تصريحات جماعة الحوثي المتباعدة تمكنا من الوصول إلى معلومة قد تكون أقل من الحقيقة بأنهم تمكنوا من إسقاط حوالي ثمان طائرات مسيرة أربع منها صينية وأربع أخرى أمريكية، وهو ما يعني أن الحوثيين يمتلكون صواريخا موجهة فعلا قادرة على إسقاط هذا النوع من الطيران المسير الذي لدى بعضها إمكانية الطيران والتصويب بدقة من مستوى يصل بين ثلاثة ألف و 7 ألف متر، وهذه الصواريخ لم تكن مع اليمن إلا ضمن أسلحة مكافحة الإرهاب.

هناك حوالي سبع طائرات مسيرة من التي سقطت تحمل صواريخا وقنابل ذكية، بينما الثامنة كانت استطلاعية، وإذا كان تمت الإغارة بطيران حربي على حطام طائرتين فقط، يعني أن الحوثيين حصلوا على أسلحة خمس مسيرات على الأقل.

في 15 فبراير 2017 أسقط باتريوت التحالف في مأرب درزنز من  نوع MQ-9 Reaper الأمريكي  بالخطأ، كانت تحمل أربعة صواريخ مضادة للدروع من نوع (هيلفاير -- AGM-114 Hellfire)  وقادرة على حمل قنبلتین ( Mk 82 )، موجهة  وكلها مخصصة بدرجة أساسية لمكافحة الارهاب، وتعتمد على نظام توجيه وتصويب ليزري، فإذا ما قسنا على ذلك يعني أن الحوثيين حصلوا من هذه العمليات على أسلحة نوعية .

وإلى جانب حصول الحوثيين على السلاح الذكي الذي مكنهم من استهداف الطيران المسير واحتمالية تسلحهم بصواريخ وقنابل ذكية من تلك العمليات، فإن إيران بالتأكيد وصلتها تقنية تلك الدرونز والأسلحة الذكية كما حصل مع المنظومات الأمنية التابعة لبرنامج مكافحة الارهاب التي تم نقلها من صنعاء إلى طهران.


نوع الدرونز  / مكان الصناعة

الدرونز التي سقطت

تأريخ/ مكان الاستهداف

wing long  الصين

 

   2  

12 أبريل 2020 (صعدة)

20 مايو 2020 (نجران)

CH4

 (الصين)

 

2

22  ديسمبر 2020(مأرب)

23 مارس 2021 (الجوف)

MQ-1  (أمريكية)

1

15 مايو 2019 ( العاصمة صنعاء)

RQ-20 Puma ( أمريكية)

1

أغسطس 2020 – حرض

MQ - 9 ) (أمريكية)

2

8 يونيو 2019 (الحديدة)

20 أغسطس 2019 (ذمار)

 

جدول يتتبع إسقاط الحوثيين لطائرات بدون طيار بين 2019- 2021

 

ومنذ شن الحوثيون هجومهم على مأرب في فبراير 2021 تمكنوا من استقطاب ثلاث دفع صغيرة من المجندين في الساحل الغربي الذين التحقوا بمعسكرات طارق صالح بعد مقتل الرئيس السابق، بينهم خبراء عسكريين مهمين كانوا ضمن قوات ( النخبة) للاسستفادة منهم في تشغيل بعض الأسلحة المتطورة، بينها أسلحة متعلقة بمكافحة الإرهاب مثل النواظير الحرارية المتطورة وبعض أنواع الصواريخ الذكية وفك شفرات المدرعات وبرامج أمنية أخرى.

وتشير تقارير عسكرية إلى أن القوات الإماراتية استخدمت الصواريخ الأمريكية (هيلفاير -- AGM-114 Hellfire) بشكل مباشر في بعض عمليات التحالف العربي بالساحل الغربي، وهي من الدول القليلة المسموح لها اقتنائها، ما يعني أن ضباطا يمنيين تدربوا هناك على التعامل مع هذا النوع من الصواريخ، واستقطاب بعضهم من قبل جماعة الحوثي قد يضع مخاوف من وصول مثل هذا النوع من السلاح بيد الميلشيات.


خاتمة:

وإلى جانب فشل واشنطن في الحفاظ على أسلحتها في اليمن، بالذات تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب، والتي يبدو أن الحوثيين نقلوا تقنيتها لإيران، فإن المجتمع الدولي بشكل عام وخاصة الولايات المتحدة والتحالف العربي بقيادة السعودية فشلوا في منع وصول السلاح المتطور من إيران إلى الحوثيين[8]، كما لم يرغبوا في إحداث توازن عسكري من خلال دعم الجيش اليمني لإرغام الحوثيين على إنهاء الحرب وبدء مفاوضات لتحقيق سلام مستدام.

فكيف سيواجه الرئيس الأمريكي هذه التعقيدات لتحقيق وعوده في إيقاف الحرب وتحقيق السلام في اليمن؟ خاصة وأن أول قراراته كان من ضمنها رفع جماعة الحوثي من قوائم الإرهاب تشجيعا لبدء مفاوضات جدية لإنهاء حرب اليمن، لكن جماعة الحوثي استقبلت هذه المكرمة بالتوسع أكثر باتجاه السيطرة على مارب واستخدام أسلحة مكافحة الإرهاب الأمريكية في عملياتها العسكرية.


مراجع:

[1]  بيان رسسمي شوهد في 22 مايو 2021 على موقع الخارجية الأمريكية https://www.state.gov/the-united-states-designates-houthi-militants/#:~:text=Today%2C%20the%20United%20States%20is,to%20civilians%2C%20and%20destabilize%20Yemen  ، كما تضمن رابط عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية على القياديين في جماعة الحوثي محمد عبدالكريم الغماري  ويوسف المداني    https://home.treasury.gov/news/press-releases/jy0191

[2]   نقل مسئول عسكري إلى باحث (أبعاد) غضب الأمريكيين بسبب نقل الحوثيين تقنيات خاصة ببرنامج مكافحة الإرهاب إلى الإيرانيين

[3] تمكن الحوثيون في مناسبات متعددة من إزالة جهاز تحديد المواقع من الآليات الأمريكية، ما أفقد البنتاغون والشركات المصنعة القدرة على مراقبة مواقعها.

[4]كريج ويتلوك، البنتاغون يخسر 500 مليون دولار من الأسلحة والمعدات الممنوحة لليمن، (واشنطن بوست) تاريخ النشر 17/3/2015، تاريخ الاطلاع 30/4/2021، على الرابط: https://www.washingtonpost.com/world/national-security/pentagon-loses-sight-of-500-million-in-counterterrorism-aid-given-to-yemen/2015/03/17/f4ca25ce-cbf9-11e4-8a46-b1dc9be5a8ff_story.html?postshare=3951426615189453

[5] تقرير 20 شباط/فبراير 2015 ل فريق الخبراء المعني باليمن المنشأ عملا بقرار مجلس الأمن 2140 (2014) وثيقة في الأمم المتحدة برقم S/2015/125

[6] فارس مناع هو مسؤول في سلطة الحوثيين وهو تاجر سلاح معروف في المنطقة، وقد فرضت عليه جزاءات في 23 آب/أغسطس 2012، من قبل لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرارين 751 (1992) و 1907 (2009) بشأن الصومال وإريتريا. ويرد اسمه في قائمة الأفراد والكيانات الخاضعة لحظر السفر وتجميد الأصول وحظر توريد الأسلحة في قرارات مجلس الأمن الخاصة باليمن.

[7]   حصل باحث ( أبعاد) على بعض الأسماء في هيكلة الدائرة الفنية للحوثيين المشرفة على تدريع المدرعات حيث يديرها (ع. البنوس ، أ. الكبسي ، ع. الفايع)، وبالتعاون مع شركة تدريع يديرها (س. الحميضة)، كما أن هناك ورش صيانة يشرف عليها (ح. الحوثي، أ. المؤيد، ع. الكبسي) مهمتها أيضا الصيانة والتطوير.

[8]  في 9 مايو الجاري أعلن الأسطول الخامس بالبحرية الأمريكية أن "يو إس إس مونتيري" صادرت شحنة أسلحة في المياه الدولية بشمال بحر العرب ، صرح مسئول لاحقا أنها كانت قادمة من إيران ومتجهة إلى اليمن.(صورة الغلاف)

 


Read Also


Comments

Add Comment